حشد قومي اجتماعي ولقاء سياسي جامع في الذكرى ال 86 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي.
احتفلت منفذية سيدني في السوري القومي الاجتماعي في الذكرى ال 86 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في حفل حاشد  ومميز بحضور منفذ عام سيدني الرفيق جورج يزبك، الأمين عادل موسى، الأمين أحمد الأيوبي، الأمين فؤاد شريدي، سعادة قنصل الشام  الاستاذ ماهر دباغ ، وفود من تيار المردة، التيار الوطني الحر، حزب البعث العربي الاشتراكي ، حركة أمل ، منظمة التحرير الفلسطينية، إتحاد عمال فلسطين، النادي الفلسطيني، ممثل جمعية أهل البيت السيد حسين الديراني ، رئيس المجلس الوطني الدكتور غسان العشي، الدكتور عماد برو ، الاعلامي عباس مراد، الاعلامي أكرم مغوش ، الإعلامية الهام حافظ، الاعلامي ممدوح سكرية، ومثلي الصحافة الاغترابية و ممثلي المؤسسات الثقافية و الاجتماعية و الاعلامية وحشد من القومين الاجتماعين واصدقاء الحزب.
كانت البداية  بالنشيدين الأسترالي والسوري القومي الاجتماعي،
عرف الاحتفال الرفيق مصطفى الأيوبي الذي رحب بالحضور وبعدها قرأ رسالة حضرة الزعيم الى يعقوب ناصيف 25 كانون الثاني 1945 ومن ما جاء فيها ” ولولا أملي بما أنشئته في الوطن وبأفراد قلائل واعيين في المغترب لصمتو كل الصمت وأعفيت نفسي من هذا العناء الطويل”.
وتابع نحن في المغترب نقول لك يا حضرة الزعيم وتبدو الجبال جدوداً كأجدادنا يألفون أماكنهم عادةً، فالجبال زمن وزمان اذا ما تمعنت في أمرها إنها الوقت متخذاً جسدا، إنها التاريخ لسوي ولدا. وأكمل كلمته شكراً لك يا حضرة الزعيم قدوتنا ومعلمنا وعلى ما أقسمن ثابتين.
ستة وثمانون عاماً بل ستة وثمانون بعد الألف ولم نكتفي عزاً ولن نكون مكتفين أبداً .
وقدم عريف الحفل كلمة المنفذية التي القاها حضرة المنفذ العام الرفيق جورج يزبك الذي أكد على ان مسيرة الحزب لم ولن تتوقف حتى تحقيق المبادىء القومية المثلى الذي استشهد من اجلها زعيم الحزب.
وإستقل كلمته قائلاً سنة بعد سنة وعيد تأسيس بعد عيد تأسيس تعبر بنا النهضة القومية الاجتماعية من الزمن العربي الرديئ الى الزمن القومي المضيئ.
قاصداً العروبة التي تقف صد مصالح شعوبها تلهث وراء العدو اليهودي ثمانية سنوات والأمة السورية في معركة مع التصحر والرمل الأسود الذي يأتيها من كل حد وصوب ضد أمة هادئة هادفة أهدت الحرف والنور للعالم سورية التي تعبر عن العقل والعلم والمعرفة هي الشرع الأعلى في كل ما للاجتماع من معنى.
وتوجه للحضور قائلاً ان حب سورية موروث في دماء القوميين الاجتماعيين هكذا تربينا وهكذا نحن فهي العشق والأمل حتى النصر .
في السادس عشر من تشرين كل عام يحتفل القوميون الاجتماعيون الذين إعتنقوا الإيمان القومي وثبتوا على عهودهم يوم أقسموا الولاء للنهضة القومية الاجتماعية وللحياة الجديدة والنظام الجديد يقفون ليتذكروا إنكشاف أمر الحزب وإدخال حضرة الزعيم السجن وأعضاء المجلس الأعلى في العام 1935 فظهر للملئ وبعنوانه الكبير ” الحزب السوري القومي ” ولقوة هذا الظهور ولرمزيته أصبح هذا التاريخ يوماً تاريخياً للنهضة وللقوميين.
وتوجه للقوميين الاجتماعيين قائلاً أيها السوري القومي الاجتماعي كن أهلاً أمام مسؤلياتك وأحمل شعار الزوبعة على صدرك وأسئل نفسك ماذا فعلت بشأن القضية القومية وتذكر بأن حزبنا هو حزب تنظيم وتفكير وعملاً صامةٍ مجدٍّ . نحن حزب أعمال لا أقوال وحزب قتال تاريخنا يشهد أننا حزب عمل وحزب قتال فلا مفر لنا من الجهاد والقتال .
فنحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي نعمل بصفوف بديعة النظام عملاً مقدساً وأهدافنا القومية أعظم شيئ لنا في الأرض وما وراء الأرض . نحن السوريون القوميون نحن جماعة إيمان، نحن جماعة يقين بهدف محق نحن جماعة تقاتل في سبيل هذا الهدف والحق، ونحن جماعة أخلاق لأن لا يمكن أن نقوم بهذا العمل العظيم دون الأخلاق والنفس الراقية فالأخلاق هي من الأمور المعروفة عنا هي قوة فاعلة هي التي تدفعنا من هجوم على كل من يقف في سبيل إرادة الأمة، أمةٌ حيةٌ عظيمة لا يمكن أن تصير فناء لأها شمسٌ في وجه الشمس.
نحن في الحزب وفي سيرنا سنواجه الأخطار المحدقة بالأمة إننا حركة صراع إننا نريد ان ننهض لتنظيم قومية الأمة ونرفع الأمة من الإنحطاط التي رمتها فيه الحزبيات النفعية فبهذه الأخلاق وبهذه المبادئ وبهذا التنظيم نسير واثقين من نصر سورية وبهذا اليقين نهتف من أعماق قلوبنا لتحيى سورية.
وبعد الانتهاء من كلمة المنفذية قدم المنفذ العام وسام الصداقة لكل من الدكتور عماد برو والسيدة جينيفر اكتيلا حيث شكروا الحزب بشخص رئيسه. وبعدها قطع قالب الحلوى إحتفالاً بعيد التأسيس  بتشابك الايدي لكل من منفذ عام سيدني وهيئة المنفذية وحضرات الأمناء وسعادة قنصل الشام ورئساء الوفود السياسية المشاركة.
وكان البرنامج الفني في أجمل لوحاته حيث قدمت المطربة كريستين خطار  والنجم المميز المطرب محمد الأسمر والمطرب رائد عادل وصلات فنية من الأناشيد القومية وسواها من اغنيات وطنية وعاطفية نالت استحسان الحضور.
وفي نهاية الاحتفال تم سحب اليانصيب على عدة جوائز قدمتها المنفذية والوحدات الحزبية.